اكتشاف خلايا جذعية في حليب الأم تسهم في بناء جسم رضيعها

يُعرف حليب الثدي بمحتواه الغني للطفل، ليس فقط بالمغذيات بل بأشياء مفيدة أخرى تساعده كالأضداد التي تحميه ريثما ينمو جهازه المناعي لكن ما لم يعرف إلى الآن هو احتواؤه على خلايا جذعية تنتقل إليه من الأم وتتحول إلى أجزاء من جسم الرضيع.

 

أثبتت الدلائل الأولية بأن هذا يحصل لدى الفئران، مما يشير إلى حصوله لدى البشر أيضاً.

حيث اكتشف منذ سبع سنين بأن حليب الصدر البشري يحتوي نوع من خلايا جذعية، ولكن السؤال كان فيما إن كانت هذه الخلايا الجذعية مفيدة للطفل أو أنها مجرد تسرب بسيط لا مفر منه.

أثبتت الدلائل الأولية بأن هذا يحصل لدى الفئران، مما يشير إلى حصوله لدى البشر أيضاً.

 

دلت آخر الكشوفات أنه على الأقل لدى الفئران فإن الخلايا الجذعية في حليب الصدر تعبر إلى دم الرضيع من معدته وتلعب دوراً وظيفياً في حياته اللاحقة. وتم إثبات ذلك كالتالي:

أولاً – تم تعديل الفئران وراثياً بجيث تحتوي خلاياها على جينة تجعلها تتألق بالأحمر تحت ضوء التألق واسم هذه الجينة هو:

tdTomato gene

ثم تم تزويج الأنثى لكن بعد ولادتها أعطيت ولداً غير معدل لإرضاعه. وبالتالي فإن أي خلايا حمراء تنتهي في الجراء (صغار الفئران) لا بد أن تكون قد أتت عبر الحليب.

عندما وصلت الذرية سن البلوغ، وجدت الخلايا الحمراء (خلايا جذعية) في دمائها وفي عدد من نسجها الأخرى بما فيها الدماغ والغدة السعترية و البنكرياس والكبد و الطحال و الكلى.

عندما وصلت الذرية سن البلوغ، وجدت الخلايا الحمراء (خلايا جذعية) في دمائها وفي عدد من نسجها الأخرى بما فيها الدماغ والغدة السعترية و البنكرياس والكبد و الطحال و الكلى.

 

 

باستعمال تقنيات أخرى وجد فريق الباحثين أيضاً بأن الخلايا الجذعية قد تطورت إلى خلايا ناضجة (أي خلايا وظيفية تقوم بوظيفة وليس مجرد خلايا جذعية غير متمايزة) فمثلاً في الدماغ وجدوا بأنها تمتلك الشكل المميز للعصبونات، وفي الكبد وجدوا أنها تقوم بصنع بروتين الألبومين الكبدي وفي البنكرياس كانت تصنع الأنسولين، أي أنها قد اندمجت وأصبحت خلايا وظيفية)

المصادر : من هنا من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*