من أين تأتي القدرة الكلية على التمايز في البيضة الملقحة ؟

القدرة الكلية للبيضة الملقحة تبدأ من النطفة ولا تظهر فجأة.

تتحول الخلية الجلدية دائماً إلى جلد والخلية القلبية إلى قلب، لكن في الساعة الأولى منك، تكون الخلايا في المضغة ( البيضة الملقحة ) كلية القدرة، أي يمكنها أن تتمايز إلى جلد أو قلب أو خلايا عصبية أو أي نوع من الخلايا في الجسم
 

دائماً ما افترض بأن اتحاد البويضة مع النطفة يبدأ تغيراً هائلاً في التعبير عن الجينات. لكن الآن يرى الباحثون رأياً آخر , حيث أثبتوا بأن القدرة الكلية في البيضة الملقحة تكتسب بعملية تدريجية، تبدأ في طلائع النطاف (الخلايا المعروفة بالخلايا الجذعية الجنسية البالغة) والتي تكون مستقرة في الخصية.

الدليل على ذلك هو أن هذه الخلايا عندما تتحول إلى كتلة سرطانية (الورم المسخي الخصوي) فإن النطاف الشابة تتحول إلى طلائع جلدية وعضلية ومعوية. مما دفع الباحثين إلى تفحص البرنامج الجيني ضمن طلائع النطاف.

 

 
فوجدوا بأن طلائع النطاف في مكان ما بين القدرة على إعطاء أي نمط خلوي وإعطاء نمط خلوي معين (أي النطاف)، وبالتالي عند اتحاد النطفة بالبيضة كل ما يجب فعله هو إتمام العمل الذي بدأ به سابقاً.
هذا البحث سيقود الدراسات المستقبلية لفهم أعمق في كلية القدرة totipotency والسرطان والتخصيب .

 

 

صورة مجهرية للبيضة الملقحة بعد بدء الانقسام

 

 

البيضة الملقحة بعد بدء الانقسام, تظهر فيها الخلايا بالاحمر و الغشاء المحيط بالأصفر و النطاف التي لا تزال موجودة بالأزرق

 

المصدر : من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*