مستشعرات حيوية تعتمد على الهواتف الذكية

مستشعرات حيوية Biosensors تعتمد على الهواتف الذكية 

إذا كان عليك اختيار أكثر تطبيقات الهاتف المتعلقة بالصحة إقناعاً وفائدة فعليك باختيار تطبيقات تشخيص الأمراض   فلديها القدرة على إنجاز تحاليل المختبرات الطبية خارج المختبر. حيث يؤمل أن تجلب هذه التطبيقات التحاليل الطبية السريعة لأكثر المناطق فقراً وانعزالاوً التي تفتقر لأجهزة المختبرات التقليدية كالمجاهر الإلكترونية, مقياس الألوان, مقياس الخلايا وغيرها.

تطبيقات التشخيص المعتمدة على الهاتف والتي تعمل دون شبكة هي الأسهل تنقلاً وحملاً, ولكن ما عدا ذلك فإن خياراتها محدودة. هذه التطبيقات قد تكون  مكتفية بذاتها وتعمل دون الحاجة لأجهزة أخرى وقد تكون بحاجة لعمل أجهزة أخرى بجانبها, فعلى سبيل المثال قد تحتاج هذه التطبيقات لجهاز تشخيصي يتم توصيله بالهاتف الذكي لكي يعمل التطبيق.

تم على مر السنتين الماضيتين تقديم العديد من الأجهزة المعتمدة على الهواتف الذكية وقد أقر مطورو هذه الأجهزة أن الهواتف الذكية هي المنصات الأمثل لعمل تطبيقات تشخيص الأمراض. فكما نعلم أن هذه الهواتف متعددة الاستخدام, فلديها القدرة الحسابية العالية, كاميرا داخلية وبالإضافة إلى نظام تحديد المواقع GPS الذي قد تحتاجه بعض التطبيقات لربط المريض بالطبيب أو بمشاريع الصحة العامة والتي تُستخدم لتحديد مدى انتشار مرض معدي في بقعة من الأرض.

وقد ساهم تكامل استخدام أجهزة المستشعرات الحيوية مع المستشعرات الفيزيائية ووسائل الاتصال ومعالجة المعلومات في الهواتف الذكية الحديثة في جعل الهواتف الذكية الأمثل للتطبيقات التشخيصية.

وكما هو ملاحظ بالتأكيد لا يمكن لجهاز تشخيصي واحد استبدال مختبر بأكمله ولكن يمكن استخدام عدة أجهزة وتطبيقات تشخيصية مختصة لتحاليل متعددة ومختلفة مع جهاز مركزي واحد –الهاتف الذكي- ومن الممكن أن يكون الجهاز الموصول بالهاتف يستعمل مرة واحدة disposable.

الاستخدامات والمجالات المحتملة للمستشعرات الحيوية المعتمدة على الهواتف الذكية:

في حالة متخصص طبي يعمل في بيئة ذات موارد محدودة خصوصاً في الحالات التي لا يتمكن فيها من رؤية المريض أكثر من مرة واحدة وفي حالات الكوارث الطبيعية التي قد تُعطل اجراءات التحاليل والتشخيص المعتادة وغيرها من الحالات الطارئة فإن مستشعراً حيوياً رخيص الثمن صغير الحجم محمول في الجيب هو الحل الأمثل. وفي حالة المرضى الراغبين في العناية بأنفسهم وتحديداً المرضى كبار السن أو القائمين على رعايتهم يكون مستشعر حيوي قادر على مراقبة الأعراض المزمنة وتشخيصها ذو فائدة كبيرة ومريح لهم.

وبجانب التطبيقات الطبية, قد تساهم المستشعرات الحيوية المحمولة في تطور مجال الأبحاث, كمساعدة الطلاب المشاركين في الأبحاث العلمية. وهنالك أيضاً تطبيقات بيئية كفحص جودة المياه والهواء وفحص صلاحية الأغذية. وتطبيقات في مجال الحماية وتطبيق القانون.

المصدر :

http://adf.ly/sevbY

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*