علاج جديد يوقف الداء السكري من النمط الثاني عند الفئران

حقنة واحدة من البروتين FGF1 عند الفئران المصابين بالسكري المحرَّض بالنظام الغذائي – الذي يكافئ الداء السكري من النمط الثاني عند البشر – كافية لإعادة مستويات سكر الدم إلى نطاق سليم لأكثر من يومين. قد يؤدي هذا الاكتشاف إلى التوصل إلى أجيال جديدة من أدوية الداء السكري أكثر أماناً وفعالية.
وجد الفريق أن العلاج المستمر بهذا البروتين لا يحافظ فقط على مستوى سكر الدم تحت السيطرة، لكنه أيضاً يقوم بعكس حالة عدم الحساسية للأنسولين، والتي هي السبب الفيزيولوجي للداء السكري من النمط الثاني. والمثير أيضاً أن هذا العلاج المكتشَف حديثاً ليس له آثار جانبية كتلك الشائعة لدى معظم أدوية الداء السكري الحالية.

 

ترتكز العلاجات الحالية على زيادة إفراز الأنسولين أو إنقاص حساسية الخلايا له , مما قد يؤدي لهبوط سكر الدم بشكل مفاجئ و الدخول في حالة من السبات السكري , إضافة إلى زيادة الوزن المترافقة مع العلاج ببعض الزمر مثل SU و Moglitinide .

ولكن العلاج ببروتين FGF1 حتى بالجرعات العالية لا يسبب هذه الآثار الجانبية , وإنما يعيد قدرة الجسم الطبيعية على تنظيم مستويات سكر الدم.

 

يعتبر FGF1 عامل نمو يساعد الجسم على الاستجابة للأنسولين,  وتعد آلية عمله غير مفهومة تماماً حتى الآن , لكن اكتشف فريق العلماء أن قدرة البروتين على تنشيط النمو مستقلة عن تأثيره على الغلوكوز، مما يجعل هذا البروتين أقرب إلى الاستخدام العلاجي (من حيث إيجاد شكل له يؤثر على الغلوكوز وحده دون التأثير على النمو الخلوي).

 

خلايا الكبد قبل وبعد المعالجة

الصورة: في النسيج الكبدي للخلايا البدينة التي لديها الداء السكري من النمط الثاني نجد الخلايا غير الصحية المليئة بالدهون متكاثرة (الخلايا البيضاء الصغيرة في اليسار A). بعد المعالجة المزمنة عبر حقن FGF1، فقدت الخلايا الكبدية بنجاح الدسم وامتصت السكر من المجرى الدموي (الخلايا البنفسجية الصغيرة B) وأصبحت تشبه أكثر خلايا الحيوانات الطبيعية غير السكرية.

 

المصدر : من هنا

مصدر الصورة : من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*