هل أصبح علاج الإيدز قريبا ً؟

في دراسة حديثة تمكنت مجموعة من العلماء من تعديل جينوم خلايا جذعية لتحاكي طفرة لها

القدرة على مقاومة الإصابة بالفيروس المسبب لنقص المناعة المكتسب، و يعتقد هؤلاء العلماء

أنه في حال تمكنهم من زرع هذه الخلايا المعدلة بشكل آمن في المرضى بأنها ستكون خطوة

هامة في تطوير علاج فعال ضد هذا المرض الخطير. تتضمن هذه الطفرة، والتي تدعى CCR5Δ32،

حذفأ ل 32 أساساً في الجينة المشفرة لمستقبل ضروري حتى يتمكن الفيروس من الدخول

إلى خلايا المضيف، حيث يعتمد الفيروس في مهاجمته للكريات البيضاء على نوعين من

المستقبلات:

  • الأول هو CD4
  • و الثاني هو CCR5.

تقوم هذه الطفرة بإعطاء مستقبل CCR5 غير قادر على التوضع على سطح الخلية و بالتالي يفقد

الفيروس قدرته على الدخول إلى الخلية الهدف. تم استخدام تقنية CRISPER/Cas9 و هي آلية

مناعية طبيعية تستخدمها العديد من الجراثيم لمقاومة الفيروسات. تعمل هذه التقنية على قطع

تسلسل محدد في DNA المطلوب و في هذه الحالة 32 أساسا ً في الجينة المطلوبة ضمن

(induced pluripotent stem cells (iPSC ثم إخضاع هذه الخلايا الجذعية لشروط توجهها إلى

التمايز إلى نوعين من طلائع الخلايا الدموية قادرة على إعطاء أي نوع من خلايا الدم حاوية

على الطفرة المطلوبة، ليتم لاحقا ً إدخالها في جسم المريض. لا يزال استخدام هذه الطريقة

في بدايته مع وجود العديد من المعوقات و الصعوبات و خاصة في التعامل مع الخلايا الجذعية، إلا

أنها تعطي أملا ً كبيرا ً في معالجة مرضى الإيدز.

_________________________________________________________________________
هامش:

  • CRISPER/Cas9: تعتمد على استخدام جزيئة RNA ذات تسلسل متمم لل DNA المطلوب

توجه أنزيم النكلياز Cas9 لقطع dsDNA.

 

الدراسة الاصلية من هنا :
http://adf.ly/sVkLW

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*