جزيئات RNA في البول والانسجة لها علاقة بمرض سرطان البروستات

 

قام الباحثون في معهد البحوث الطبية سانفورد بورنهام بتحديد مجموعة من جزيئات الحمض النووي الريبي RNA تم كشفها في عينات الأنسجة والبول من مرضى سرطان البروستات، ولم يتم إيجادها في الأشخاص الأصحاء. وحددت الدراسة مرحلة تطور سرطان البروستات باختبارات محددة وغير غازية وحساسة أكثر من تلك المتوفرة حاليا، مما قد يؤدي إلى عدد أقل من خزعات البروستات غير الضرورية وإمراضية متعلقة بالعلاج أقل، وفقا لدراسة جديدة في مجلة التشخيص الجزيئي.

 

 

وفقا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان البروستات هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال الأميركيين (بعد سرطان الجلد)، وثاني سبب رئيسي لوفيات السرطان في الرجال (بعد سرطان الرئة). إن التحدي السريري ليس فقط في كيفية التعرف على المصابين بسرطان البروستات، ولكن أيضا في كيفية التمييز بين أولئك الذين سيستفيدون من العمليات الجراحية أو غيرها من أولئك الذين لا يستفيدون.

 

يتم الكشف عن سرطان البروستات في المقام الأول ومراقبته عن طريق اختبار التراكيز العالية لمستضد البروستات المحدد (PSA) في عينات الدم. وغالبا ما يتبع اختبار مستويات PSA العالي بخزعة لتأكيد وجود سرطان، سواء كان النمو بطيئا أو عدوانية.

 

 

ولكن في البجث المقدم, يعتقد الباحثون أنهم قد حددوا مجموعة من جزيئات الحمض النووي الريبي – المعروفة بالرنا غير المكود الطويل (lncRNAs) – والتي يمكن أن تعد كواسم إنذاري أفضل لسرطان البروستات.

 

 

lncRNAs هي جزيئات الحمض النووي الريبي غير المرمزة أو المكودة والتي كانت حتى وقت قريب مهمشة من قبل العلماء وتعد ك”جزيئات ضجيج أو تشويش” غير وظيفية في الجينوم. الآن، يعتقد أن lncRNAs تنظم التطوير الخلوي العادي، وتمت الإشارة على نحو متزايد إلى مساهمتها في مجموعة من الأمراض، بما في ذلك السرطان.

 

المصدر : من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*