تقنية بسيطة لتحويل خلايا الجلد لخلايا دم بيضاء مناعية

للمرة الأولى استطاع العلماء تحويل خلايا الجلد البشري لخلايا دم بيضاء قابلة للزرع, والتي تعد جنود الجهاز المناعي التي تحارب العدوى والأجسام الغريبة.

 ما الجديد في هذا العمل ؟
طور فريق بلمونت تقنية أسرع (تسمى تحويل السلالة غير المباشر).
بدلا من عكس الخلايا في طريق العودة كاملا إلى حالة الخلايا الجذعية قبل أن تتحول إلى شيء آخر، مثل حالة خلايا الiPS, قام الباحثون ب“ترجيع” أو إعادة خلايا الجلد فقط لمرحلة كافية تمكن فيها من تشكيل أكثر من 200 نوع من الخلايا التي تشكل جسم الإنسان.
أثبتنا في السابق أن هذا النهج يمكن أن يستخدم لإنتاج خلايا الأوعية الدموية البشرية، تلك التي تبطن الأوعية الدموية.
ولكن كيف ذلك؟
ستخدم جزيء يسمى SOX2 لتصبح بلاستيكية (المرحلة التي تفقد فيها “الذاكرة” التي تمكنها بأن تصبح نوع محدد من الخلايا). ثم استخدم الباحثون عامل وراثي يسمى miRNA125b يخبر الخلايا بأنها في الواقع خلايا دم بيضاء.

يظهر العمل كما هو مفصل في مجلة الخلايا الجذعية أن هناك حاجة فقط لقليل من التلاعب الإبداعي لتحويل خلايا الجلد البشرية إلى خلايا دم بيضاء.

“إن العملية سريعة وآمنة في الفئران”. “وتتجاوز العقبات طويلة الأمد التي تعيق إعادة برمجة الخلايا البشرية لأغراض علاجية وتجددية.”
الأسلوب القديم:

تشمل مشاكله المدى الزمني الطويل (لشهرين على الأقل) والعمل المخبري المضجر لإنتاج خلايا جذعية متعددة القدرة محفزة مختلفة ومميزة (iPS), وهي طريقة تستخدم عادة لزراعة أنواع جديدة من الخلايا. خلايا الدم المشتقة من خلايا الiPS أيضا تتعرض لعوائق أخرى: عدم القدرة على التدبر والانسجام في العضو أو نخاع العظم واحتمال نمو أورام.

 

 

الأسلوب الجديد:

يأخذ أسبوعين فقط، ولا ينتج الأورام، وينسجم جيدا.

“نحن نعمل على جعل خلايا الجلد تنسى ما هي عليه ونجعلها تصبح ما نريد لها أن تكون, وفي حالتنا هذه أن تكون خلايا الدم البيضاء”.

“هناك حاجة لاثنين فقط من الجزيئات البيولوجية لحث هذه الخلايا على فقدان الذاكرة الخلوية وتوجيهها لمصير الخلايا الجديدة.”

 

 

الفائدة السريرية:

إضافة إلى فتح آفاق جديدة، يسمح هذا العمل الذي قام به معهد سالك للباحثين بخلق علاجات تعمل على ادخال خلايا دم بيضاء جديدة إلى الجسم قادرة على مهاجمة الخلايا المريضة أو السرطانية أو تعمل على زيادة الاستجابات المناعية ضد اضطرابات أخرى.

المصدر: من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*