الخلايا الجذعية البكرية

كلنا سمعنا بالخلايا الجذعية الجنينية وكيف أنها تشتق من البيضة الملقحة لكن هل سمعتم بالخلايا الجذعية “البكرية parthenotes؟!

اشتقت هذه الخلايا لأول مرة عام 2007 في International Stem Cell (شركة تقانة حيوية مؤسسة في كاليفورنيا) حيث تمكن الباحثون من توليد خطوط خلايا جذعية بشرية من بيوض غير ملقحة.

استعمل الباحثون في الشركة لذلك عملية تدعى بالتخليق البكري parthenogenesis حيث استعملوا مواد كيميائية حرضت البيضة على التطور كما لو أنها ملقحة. تتصرف هذه البيضة كالجنين في المراحل المبكرة من الانقسام لكن ولأنها لا تحتوي مادة جينية من أب فإنها لا تستطيع التطور إلى جنين قادر على الحياة.

وكما الخلايا الجذعية الجنينية يمكن انتزاع الخلايا الجذعية البكرية لتنمو إلى خلايا بشرية مختلفة أو نسج جاهزة للزرع في الجسم البشري، حيث حولها العلماء في هذه الشركة إلى خلايا كبدية ويخططون لتحويلها إلى عصبونات لمعالجة داء باركنسون، إضافة إلى غير ذلك من النسج.

تطرح هذه الخلايا جدلاً أخلاقياً كبيراً، فمع انها ليست أجنة بشرية ولن تتطور إلى أجنة بشرية الا ان الدلائل الإرشادية من المعاهد الوطنية الصحية NIH والقوانين الفيدرالية تعرف الخلايا البكرية كأجنة لذا لم تستطع هذه الأبحاث نيل التمويل الفيدرالي وهذا يعرقل المزيد من الأبحاث لإثبات أن هذه البيوض غير الملقحة تعطي نسجاً ثابتة (التمويل الحكومي الفدرالي في الولايات المتحدة أساسي للأبحاث العلمية والأبحاث الممولة بشكل خاص قليلة نسبياً).

فما رأيكم هل تعتبرون هذه الخلايا أجنة لا يمكن التلاعب بها أم هي مجرد خلايا بشرية لم تقترب من المرحلة البشرية بعد؟؟

المصدر :

المصدر الاول

المصدرالثاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*