الأزمات وتأثيرها الجيني على الأجنة

حمل الأجنة خلال الأزمات وأوقات الشدة النفسية قد يؤدي لتأثيرات فريدة على صبغياتهم بطريقة فوق جينية Unique Epigenetic Profile ,


ولكن  كيف ذلك ؟

تعرضت منطقة كيبيك Quebec الكندية لعاصفة ثلجية ضخمة رافقها انقطاع الكهرباء لفترة طويلة, جمع باحثون بعد هذه الحادثة متطوعات من النساء الحوامل خلال هذه الكارثة و فحصوا درجة الضيق والضغط النفسي لديهن وتأثيرها على أجنتهن. و بعد ثلاثة عشر عاماً من المتابعة أعلن الباحثون أن 36 طفلاً أظهروا نماذج مميزة من الدنا الممثيل DNA methylation “ان متيلة الدنا يؤثر على نمط تعبير الجينات وتؤثر بالتالي على الصفات او الوظائف التي تكون هذه المورثات مسؤولة عنها “

يذكر البحث بأن التعرض للضيق والحرمان الخارجي المحسوس ارتبط بدرجات مثيلة الـDNA في 1675 جين منها 957 مرتبطة غالباً بالوظائف المناعية , و كانت قابلة للمقارنة في الخلايا اللمفية T والخلايا المناعية وحيدة النواة في الدم المحيطي والغدد اللعابية , بينما لم يكن للضغوط النفسية الشخصية ارتباط يذكر.

وبذلك توصل الباحثون إلى أن تعرض الحامل لفترات الحرمان والأزمات و والحروب والضغوط الخارجية قد يسبب تغيرات فوق جينية طويلة الأمد على أطفالهن . رغم أن هذه التأثيرات ليست واضحة بعد إلا أن التغييرات في عائلة الجينات المتعلقة بالمناعة واستقلاب السكاكر قد تجعل هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للربو أو السمنة أو الداء السكري مستقبلاً.

المصدر :

من هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*