مصير الخلية الجذعية

قال فرانسوا جاكوب: 

         “تحلم كل خلية أن تصبح خليتين، وهو حلم الخلايا الجذعية أيضاً”

رغم قدرة الخلايا الجذعية على الانقسام إلا أن معظم الخلايا الجذعية هامدة أو نائمة، ربما تحلم بأن تعطي خليتين ابنتين أثناء نومها.
هذا الأمر ضروري للحفاظ على تجمعات pools الخلايا الجذعية في النسج لأوقات طويلة من الزمن.

تدخل هذه الخلايا الدورة الخلوية مرة بالشهر وعندها يجب أن تتخذ أحد ثلاث قرارات:

  1. التجدد الذاتي
  2. التمايز
  3. الاستماتة (الموت الخلوي)

يعلق احد الباحثين على هذا المصير بقوله “الولادة” أو “الموت”.

يتم ضبط هذه العملية بعوامل خارجية (العش niche أي البيئة الصغروية المحيطة بالخلايا الجذعية) وعوامل داخلية داخل الخلية الجذعية

هل ينتج الانقسام الخلوي خليتين متشابهتين دوما؟

يعتقد معظمنا بأن الانقسام الخيطي يعطي خليتين متطابقتين، إلا أن هذا الكلام غير صحيح تماماً في عالم الخلايا الجذعية، حيث يوجد نوعان من الانقسام:

  • الانقسام المتناظر الذي يعطي خليتين متطابقتين

 

انقسام جذعية

 

 

 

  • والانقسام غير المتناظر الذي يعطي خليتين ذات مصيرين مختلفين.عندما تنقسم خلية جذعية وتكون الخليتين البنتين خليتين جذعيتين يطلق على هذا الانقسام انقسام متناظر.

لكن عندما تكون الخليتين البنتين: خلية جذعية والأخرى هي خلية سلف (progenitor وهي خلايا في مرحلة بين الخلايا الجذعية والخلايا الناضجة الوظيفية) فالانقسام هو انقسام غير متناظر.

يفيد الانقسام المتناظر في توسعة تجمع الخلايا الجذعية (زيادة عدد الخلايا الجذعية) في حين يفيدنا الانقسام غير المتناظر في المحافظة على تجمع الخلايا الجذعية (الخلية تعطي خلية متمايزة وخلية جذعية لكي لا يستنزف مخزون الخلايا الجذعية.

المصدر:

Motonari Kondo, Hematopoietic Stem Cell Biology, Humana Press 2010

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*